‏إظهار الرسائل ذات التسميات برقيّات. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات برقيّات. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 15 مارس 2011

برقيّة إلى الأخ القائد الثائر معمّر القذّافي

برقيّة إلى الأخ القائد الثائر معمّر القذّافي

من يطفئ ضوء الشمس ؟
من يحجب الإشراق؟
العصر لم ينجبك في لغتي
أنجبته عشقا لإنسان المحبّة،
فالجموع له اشتياق
لامست خيط الفجر منبلجا
وواحة الإشراق
ونسجت من حرف الإباء عباءة
أشرعت أبواب انعتاق
قبّلت في ثقة جبين الشمس،
وهي تشرق للجميع
والجميع لكم رفاق
فافرد جناح المفردات لعزّة الأحرار والأشواق
. أرأيت كيف تخوننا اللغة القديمة؟
والدسائس والأفاعي والمغارات اللئيمة
سطّر حروفك، يهطل المعنى
بأفعال الإرادة والعزيمة
بحرف النصر واللغة الحكيمة
فالقيمة عصر وسياق
والقيمة نبذ لشقاق،
حجبوا الممكن من زمن،
وغرسوا الفتنة بين بنيك
ليسود الزيف وحرف نفاق،
القيمة يا وطن الثوّار تصدّ
من أجل بناء الدار
القيمة يا أحرار تحدّ لقوى البغي
ذيول الاستعمار
القيمة يا أحرار وفاء
القيمة وطن في الأحداق

حفظك الله أيّها الأخ القائد المنتصر بإذن الله والشعب العربي الليبي الحر فقد سكنت قلوب بنيك وملايين الشرفاء بما أنجزت وما قدّمت ، تخطّ معاني الشرف ، وأحرار العالم بين يديك.

 المسحراتي في الظهيرة
عبدالرؤوف بابكر السيّد
الخرطوم - السودان
.
إقرأ المزيد Entry>>

الخميس، 10 مارس 2011

برقيّة إلى الشعب العربي الليبي العظيم

برقيّة إلى الشعب العربي الليبي العظيم

الحقيقة لن يحجبها الزيف
أعزّي الشعب العربي الليبي بدءا في كلّ قطرة دم أريقت جرّاء الردّة والفتنة التي أذكتها وسائل الإعلام المتآمرة والعصابات الإجراميّة التي غرّرت بشبابه مسنودة بالدوائر الغربية الحاقدة..
لقد قمت بتحيّة الثورة التونسيّة والثورة المصريّة ، إلاّ أن الردّة على الثورة في ليبيا الحبيبة شوّه معنى الثورة الشعبيّة حين تصبح عصابات تهجم على المعسكرات وتنهب السلاح وتوجهه ضدّ الشعب وضد المنجزات والمقدّرات مطلقة على نفسها ثورة شعبية، إنها ردّة على ثورة الشعب وسلطة الشعب وحريّة الشعب ، إنها تدمير لوحدة هذا الشعب وحرمانه من أمنه واستقراره إنها طعنة في كرامة وعزة وشرف ورمز هذا الشعب ولكن هيهات.
. من يعرف الشعب الليبي ، ومن يعرف قيادته التاريخيّة يعرف أنه منتصر منتصر بإذن الله، فالشعب العربي الليبي لن يفرّط في أمنه واستقراره، ولا في عزته وشموخه وكرامته ، ولا في مقدّراته، ولا في قيادته الشامخة.
إنها مؤامرة وما أكثر المؤامرات التي تعرّضت لها الجماهيريّة وخرجت منها أكثر قوّة وأكثر تلاحما مع قيادتها، وأكثر إيمانا بأنهم يسيرون في الطريق الصحيح..
مهما تكالبت القوى الاستعمارية والظلاميّة مستخدمة الآلة الإعلامية الضخمة التي لم تعد منبر الرأي والرأي الآخر بل منبر رأي واحد مدفوع الثمن مسبقا فإنّ ليبيا القلعة الصامدة، قلعة الأحرار ستظلّ في شموخها وعزّتها ولن يضام شعبها ولن يرتدّ عن ثورته وقائده الذي صمد أمام جبروت الطغيان الامبريالي حين استهدفه شخصيا بقصف منزله الذي ظلّ شاهدا على جرائم أمريكا..
لقد تابعت من السودان كل ما تبثه وسائل الإعلام التي كنا نحترمها ونعتز بها فإذا بها تزيّف الحقائق وترفض أن تسمح لمن يرغب في قول الحقيقة ، هذا بشهادة عدد كبير من السودانيين الذين حاولوا الاتصال بل حاولوا كتابة رسائل نصيّة للجزيرة فرفضت نشرها.. إنّ حجم المؤامرة على الشعب العربي الليبي بل على الأمّة العربيّة أكبر، وقد بدأ شرسا وعنيفا، ولكن الجماهيرية وشعبها وقائدها ستكون الصخرة الصلبة التي تتحطّم عندها كلّ المؤامرات..
ومن الملاحظ أنّ تصفية الحسابات مع ليبيا من قبل أمريكا مدروسة بدقّة كبيرة، فالقرار الذي مررته عبر مجلس الأمن للعقوبات على ليبيا رقمه (1970) وهو ذات العام الذي طرد فيه الأخ القائد معمّر القذافي وأجلى القواعد الأمريكيّة عن أرض ليبيا، والعام الذي بدأت فيه هذه الهجمة الشرسة 2011 هو ذات العام 1911الذي دخل فيه الإيطاليّون ليبيا من قبل مائة عام.
لقد أضحى واضحا وتكشّفت الحقيقة، بهرولة القوى الغربية على اتخاذ خطوات عدائيّة ضدّ ليبيا من بينها التدخّل العسكري وتجميد أرصدة الدولة، الأمر الذي يدعو إلى أن يكون واضحا على كلّ حرّ شريف في الأمّة العربية أن يكون مستعدّا للنضال ضدّ الاستعمار الجديد لهذا الوطن الكبير وقلاعه الشامخة..
إن الأكذوبة الكبرى التي روّج لها الغرب على لسان الإذاعات والقنوات المأجورة العميلة أنّ ثورة الشعوب قد بدأت، فإذا هي تروّج للردّة على الثورة وتمارس التحريض للشباب الذي لا يعي حجم المؤامرات،لتنكفئ وترتدّ وتدمّر ما تمّ إنجازه .
حمى الله ليبيا وحمى شعبها الحر الأبي وجنّبه الفتنة وحفظ له رمز شموخه وكبريائه الأخ القائد معمّر القذّافي.وإلى الأمام
.
إقرأ المزيد Entry>>

الجمعة، 11 فبراير 2011

التحيّة لمصر وشعبها وشبابها وشهدائها

التحيّة لمصر وشعبها وشبابها وشهدائها

ما هنتِ وأنتِ جبال الصبر
ولمّا وجدا همت،
ولمّا كنتِ وكان
وعنك وفيكِ.. ارتحل بنوكِ إليكِ
وكان حراما حبّي فيكِ
تنامى العشق
وكنت بليل ترتحلين
برغم جزيئة ربّ تشتعلين
فبرّ بنوك القسم ..
القسم الحرف،
الحرف، برغم الزمن اللّيل جماهيري
. لمّا كنتِ العامل جذبا..
كيف يكون الطّارد بعدا؟
لمّا كنت الكوثر وردا..
كيف يكون العاشق ضدّا؟
والضدّ..
الحد.
المدّ..
الضاد النازف،
في الصمت السلب،
وسبي الوطن نهارا..
دارا..دارا..
والدار مباح للغرباء،
العشق حرام فيها..
السلم جراح أبيها..
الغرب تحكّم فيها..
الشرق استلب بنيها..
النطف اغتربت فيها..
الزمن الضدّ انحاز عليها..
وإليها التزم الحرف،
وكان الحرف ــ برغم الزمن الليل ــ
جماهيري..
لأنّ العصر جماهيري..
ومساديري..
بشعوب الأرض تغنّت..
بالحرّية
والإنسان
وللثوّار تغنّت..
للشرفاء المسحوقين،
الموتورين،
المغمورين،
المحرومين،
المغبونين.. تغنّت
لا للفرد ـ نعم لجموع..
لا للحزب ـ نعم لجموع..
لا للظلم ـ نعم لشموع..
نعم لشموع العصر..
العصر الآن جماهيري

التحيّة لمصر العروبة، لمصر الثورة الشعبية، مصر الحريّة، مصر العزّة والكرامة، لمصر الحبيبة الرائعة الوضّاءة التي ردّت لنا الروح ، وأعادت لأمتنا الأمل، وأزالت الضباب الذي ذلّ الوطن العربي وطمس شخصيّته... التحيّة لدخول عصر الجماهير .. ولشباب مصر الرائعين.. إنها مصر التي نعرفها عادت إلينا ولأداء دورها الحقيقي.. فالتحيّة والاعتزاز والتقدير لشهداء الثورة الشعبية،..
إقرأ المزيد Entry>>

الأحد، 6 فبراير 2011

برقيّة تهنئة للشعب العربي المصري الثائر

ويتقدّم عصر الجماهير حثيثا
برقية تهنئة للشعب العربي المصري الثائر

الفاتحة...
الحمد لله ربّ العالمين،
رحمُ المعاناة استجاب فأنجب الطفل انجلى معنىً ،
وزغردت الحروفُ العامراتُ بحبّهنّ مع السنين..
الشاهدات على العناق ،
المقبلاتُ، القابلات تبشّر البشريّة الشوهاء
أنْ كفكفي منك الدموع.
اللهُ في كلّ إنسان تجرّع حرف جوع..
اللهُ في كلّ إنسان تأحمدَ أو تتبّع لليسوع..
اللهُ في كلّ إنسان تجرّد صادقا
حرفا ومفردة تضوع محبّة فيعولم الكونَ الربيع..
ليطلّ فجر العالمين الصادقين
الصاعدين إلى السماء
العابدين بلا رياء بين فجر أومغيب..
لا خوف من أربابهم ،
رهبانهم، كهّانهم، وشيوخِ دين..
حمدا لربّ العالمين..
عصرٌ تفتّح فجره عبقا بأنفاس الجموع الحالمين..
حيّيت يا بن العصر ،
وأنت تشقّ بعد العسر يسرا،
حين استفاقت مفردات العشق تهتف ساحرات للمشاعر..
حيّيت أضحى العصر باهر..
. لقد فقدت الجماهير العربية في حكّام الجمهوريّات التي لم تختلف عن الملكيّات والإقطاعيّات ، بما حملته من قمع وما التحفت به من فساد، انكسر حاجز الخوف لدى الشعوب ولم تعد ترهبه أو تجعله عاجزا عن مواجهتها، وبدأ عصر ثورات الشعوب، كفر بالجمهوريّات وبالأحزاب التي جعلت من مقدّرات الشعوب لعبة تطلق عليها لعبة الديمقراطيّة، بما فيها من تزوير وما بها من خداع.. عندما تحرّك الشباب وآزرته القوى الصامتة من الجماهير لم يكن للأحزاب المستسلمة طيلة ثلاثين عاما للعبة الديمقراطية، لم يكن لها أيّ دور. الآن وقد تعرّى الجميع وسقطت ورقة التوت.. وبدأ وجه مصر الحضاري العربي.. مصر التي كنّا نعرفها أيّام عبد الناصر، وطه حسين والعقّاد وأمّ كلثوم وعبدالحليم حافظ والكبار الكبار في شتى مجالات العلم والمعرفة والفنون والآداب..مصر الرائدة بدأت تتجلّى في ميدان التحرير وكل شوارع مدن مصر تقول كلمتها وتقابل الرصاص بصدورها العارية وتعتصم شيبا وشبابا نساء ورجالا وأطفالا.في ملحمة بطوليّة رائعة.. لا يسعنا إلا أن نقف اعتزازا وإجلالا لهذه اللوحة النضاليّة الرائعة.يملؤنا الفخر بهذا الشباب.وإذا كان هناك من خوف على هذه الثورة الشعبية فمن عشاق السلطة، من الالتفاف لإجهاضها أو من التحدث باسمها من قبل الأحزاب لسرقتها.أو محاولة تآكلها وإجهاضها. إنّ عصر الجماهير قد تقدّم زاحفا ولن يوقفه أحد.. المجد والخلود لشهداء الانتفاضة الشعبية، والتي تحتاج لقيادة مُجْمَع عليها لتخرج من دائرة الانتفاضة إلى مستوى الثورة، وإنها لثورة حتى النصر.وفّقكم الله لاسترداد حريّتكم وحقوقكم ومقدّراتكم وسلطتكم .إنه عصر الجماهيريّات قد بدأت تتضح ملامحه فإلى الأمام..
إقرأ المزيد Entry>>

الجمعة، 21 يناير 2011

برقيّة إلى الشعب التونسي العظيم

برقيّة إلى الشعب التونسي العظيم

لستم وحدكم، فشعوب أمتنا العربية قد ملّت من سطوة الحكّام وحتّى من لعبة الأحزاب. الذين يلتفّون حول إنجازات الشعب.ويسرقون انتصاراته. عندما تحرّك الشعب التونسي لم تكن قيادات الأحزاب في المقدّمة ، وهاهي تطلّ برأسها. لتجزئة هذا الإجماع الرائع وتفتيت هذه الوحدة النموذج.. وقد كتبت في البرقية السابقة عن أملي في أن لا يفرّط الشعب في مكتسباته ولا يهدر تضحياته بتسليمها للأحزاب.. انطلاقا من تجاربنا نحن في السودان، ففي ثورة أكتوبر 1964 تحرّك الشارع السوداني في جميع مدنه وقراه إثر رصاصة غادرة أطلقت داخل حرم جامعة الخرطوم فأودت بالشهيد (القرشي) أحد طلاب الجامعة، وما أن تحرّك الشارع ووجه بالقمع حتى تمّ من مبنى القضائية الإعلان عن العصيان المدني حيث توقّفت عجلة الحياة لمدة أسبوع كامل ولم تجد الشرطة أو الجيش من يصطدم معه، عندها فقط حلّ الجنرال إبراهيم عبّود مجلسه العسكري ومجلس وزرائه وطلب من يستلم السلطة ، كانت جبهة الهيئات من محامين وعمال وطلاب ومزارعين ومعلمين وأطبّاء وكل نقابات واتحادات الشعب السوداني التي كانت تتقدم الصفوف قد شكّلت جبهة الهيئات، في مقابلها لملمت الأحزاب أطرافها وشكّلت جبهة الأحزاب، وتمّت مصادرة ثورة الشعب السوداني واستلمت الأحزاب التي فرّطت في البلاد ليقفز الجنرال جعفر النميري ويستولي على السلطة، وكذا بعد انتفاضة أبريل على (جعفر النميري) عادت الأحزاب ولم تستطع المحافظة على مكتسبات الشعب السوداني فإذا بالجنرال (عمر البشير) وهو على سدة الحكم وحتى الآن..
. أيها الشعب التونسي العظيم لا تفرّطوا في إنجازاتكم ولا تتركوا لعشّاق السلطة مجالا يتسلّلون من خلاله باسم الديمقراطية الغربية، التي تمزق ولا توحّد، تفرّق ولا تجمع، عليكم بالبحث عن ديمقراطيّة بديلة تحميكم وتحمي إنجازاتكم وتكونوا أنتم أصحاب القرار لا رؤساء الأحزاب، الذين يختزلون أصواتكم في بطاقات انتخابية تودع في صناديق ثم يستأثرون بالسلطة نيابة عنكم، ويقرّرون نيابة عنكم، لقد ملّت الجماهير العربيّة من أنظمة الحزب الواحد كما ملّت من أنظمة الأحزاب النيابية وصراعاتها فكلّها تسعى لمصالحها، وتفتّت وحدة المجتمع وتستأثر باتخاذ القرارات، وتعمل من أجل منتسبيها لا من أجل الوطن والأمثلة كثيرة لا تحصى. المجد والخلود لشهداء تونس الشابي، وتونس البوعزيزي، وتونس الحرّة ولشعبها الأبي..إنها بداية انتفاضة المارد العربي من قمقمه..والنصر للجماهير..
إقرأ المزيد Entry>>

الجمعة، 14 يناير 2011

التحيّة للشعب التونسي البطل

التحيّة للشعب التونسي البطل

حين يصير الزيف شريعة
والضيم وسادة..
والقائمة السوداء تضمّ الشرفاء
وكلّ الأطفال..
فالنبض الحيّ..
النبع الدفق..
الحبّ الفيض.. يكون قلادة..
بصدرك يا وطني..
ويكون الغضب عبادة..
ويكون الموت ولادة..
. تابعت دقيقة دقيقة بدءا من حريق الشاب محمد البوعزيزي.. إلى حريق تونس وثورته الشعبيّة .. وحتى انتصار أبناء أبو القاسم الشابّي..وولادة الوطن من جديد.. فالشعب أراد الحياة فاستجاب القدر وانجلى الليل وانكسر القيد.. وكل ما أتمناه أن لا تسرق هذه الثورة الشعبية، كما سرقت في السودان ثورة أكتوبر الشعبية 1964، وثورة أبريل 1985، تحيّاتي لكلّ الشعب التونسي شيبا وشبابا نساء ورجالا، لقد تقدّم الشارع الأحزاب فلا يلتفّ عشّاق السلطة عليه من جيد..التحيّة والمحبّة أيها المناضلون الأبطال..ولتكن أنموذجا يحتذى.. كفى للموات الذي يلفّ الوطن العربي..كفى لحملة الأقلام من تبرير ممارسات السلطة، والارتزاق من الأنظمة وخداع الجماهير ، فالتاريخ لا يرحم.....
إقرأ المزيد Entry>>